ابنا: يأتي ذلك بعد أن اعلن العربي بشكل مفاجئ أمس وقف عمل بعثة المراقبين في سوريا بشكل فوري.
وقال مسؤول بالجامعة العربية في هذه الاثناء إن وزراء الخارجية العرب سيجتمعون اوائل فبراير المقبل لبحث سحب المراقبين بشكل كامل من سوريا.
هذا ويتوجه رئيس ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون اليوم الى نيويورك للمطالبة بتدويل الازمة.
وقد أبدت سوريا استغرابها وأسفها لقرار الجامعة العربية وقف عمل بعثة المراقبين، واعتبرت أن للقرار تاثيرا سلبيا ويشكل ضغطا على مجلس الأمن بهدف الدعوة للتدخل الأجنبي وتشجيع الجماعات المسلحة على زيادة العنف.
الى ذلك أعلن وزير الداخلية السورية محمد الشعار أن اجهزة وزارته ماضية في تطهير البلاد من العابثين بالامن والخارجين على القانون.
وفي بيروت، وصف وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور قرار الجامعة العربية تجميد مهمة بعثة المراقبين العرب في سوريا بالأمر الخطير.
وقال منصور إن تدويل الأزمة السورية سيزيد المسألة تعقيدا، ولا يصب في مصلحة السوريين والمنطقة.
وفي العاصمة الفرنسية، تجمع أفراد الجالية السورية أمام السفارة القطرية في باريس تنديدا بالتدخل الأجنبي في الشأن السوري تحت المظلة العربية.
واستنكر المحتجون الدور القطري في المنطقة العربية، ورأوا فيه خدمة لأجندة إسرائيلية، كما رددوا شعارات منددة بدور فرنسا وسياسة الرئيس ساركوزي القائمة على ذهنية استعمارية.
وأعرب المعتصمون عن استيائهم من الأنحياز المفضوح الذي يمارسه الإعلام الغربي في تعاطيه مع القضايا العربية والإسلامية.
واشاد المتظاهرون بالإصلاحات التي يقوم بها النظام السوري، واستنكروا محاولات من وصفوهم بالأعداء لضرب استقرار سوريا.
...............
انتهی/212